الأحد، 25 مايو 2008

الزواج المبكر .. كــ حل .. !!

الزواج المبكر .. كــ حل .. !!



كان ولازال الزواج يحل الكثير من المشاكل الأخلاقية والاجتماعية، في مجتمعاتنا الإسلامية، وعلى رأس تلك الزواجات الزواج المبكر، فإنه يساهم بشكل كبير في حل الكثير من المشاكل المتعلقة بالأخلاق الشبابية والمجتمعات الشبابية.

عندما يبلغ الإنسان ( أنثى أم ذكرا ) سن البلوغ، عندها تبدأ تتكون عنده كتلة من المشاعر والأحاسيس الكامنة داخل أحشائه، وكتلة من النشاط الإجتماعي الذي يحتاج إلى متنفس ما، لتصريف هذه الكتل الكامنة والمكبوتة داخله، فلا يستطيع الإنسان أن يصرح عما بداخله من مشاعر وأحاسيس إلا لإنسان مثله، حينها يحاول جاهدا الوصول لهذا الانسان راجيا أن يلقى ضالته فيه، فالزواج خير وسيلة للتنفيس عن هذه المشاعر المكبوتة بداخل هذا البشري المسكين.

عندما لا يجد هذا الانسان ضالته، في أن يتزوج، توجهه هذه المكبوتات التي بداخله إلى طرق أخرى كي ينفس عن هذه المشاعر المحبوسة بداخل صدره وروحه، فتظهر لنا من خلال الطرق المستخدمة في التخلص من هذه المشاعر ظواهر اجتماعية مضرة ومحرمة شرعا، منها المعاكسات والعلاقات بين الجنسين خارج نطاق الشرع، وظاهرة ما يسمى بـ ( البويات ) أو ( فتاة مسترجلة )، وظاهرة اتخاذ الذكور للذكور أهلا دون الزوجة.

إن هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا الإسلامية، هي نتاج إهمال الوالدين بالدرجة الأولى، وعدم وجود متنفس مشروع للتنفيس عن ما هو مكبوت داخل نفس ذاك الانسان أو هذا الانسان، فيمكنني أن أختم قولي هذا بأن أقول .. أنه يمكن طرح هذا النوع من الزواج – ألا وهو الزواج المبكر – كأحد الحلول للمشاكل الأخرقية والإجتماعية التي يعاني منها شباب المجتمع بنوعيه في الوقت الحالي، لا كما كان سابقا عادة جارية في تلك المجتمعات الواعية.




مع تحياتي
أبو منار

ليست هناك تعليقات: