الأربعاء، 4 فبراير 2009

المدونة الجديدة ..

السلام عليكم
تم الانتقال إلى المدونة الجديدة ..
زورونا هناك .. تتنور مدونتنا بطلتكم البهية ..
اتمنى أن نكون عند حسن ظنكم ..
مع تحياتي
أبو منار

المدونة الجديدة ..

الجمعة، 22 أغسطس 2008

ماتَ الحُبُّ

ماتَ الحُبُّ



ماتَ الحُبُّ والْوِدُُّ في زَمَانيْ ..
لَمَّا أَنَّ القََدْرَ على فَقْدِهِ رَمَانيْ ..
فُقْدَانُهُ أعْيَانِيْ ..
وغِيابُه عن حَيَاتي أعْمَانيْ ..
ومع هذه الحياة تركني أُعَانيْ ..
وهُوَ لايَزَالُ يَعِيشُ فِي وِجْدَانِيْ ..
فَلُو لاهُ
لَمَا كَانَ اللهُ في هَذِه الدُنيا
خَلَقَنِي وَأَحْيَانِيْ ..


مَاتَ الإحْسَاسُ
والْحَيَاةُ أَمْسَت – لِفَقْدِهِ - مُظْلِمَةْ ..
صَارَتْ كَأَرْضٍ جَرْدَاءَ
خَالِيةٌ عُرُوشُهَا وَمُعْدَمَةْ ..
مُمْحَى الْمَلامِحُِ وَجْهُهَا
عَمْيَاءٌ عُيُونُهَا لا تَرَى
لا فِي الّضِيَاءِ وَلا فِي الْعَتَمَةْ ..


بِفَقْدِهِ فَقَدْتُ نَفْسِي وَرُوحِي
وفَقَدْتُ مَعهُ الإِنْسَانْ ..
إِنِّي أَرَاهُ فِي كُلَّ مَكَانْ ..
فِي الْبَيتِ والّشَارِعِ
وفِي الزُقَاقِ الْمُؤَدِي إِلَى الْمَسْجِدِ ..
بَينَ الّنَاسِ وفِي عُيُونِهمُ
وحَتَّى قُرْبَ الّدُكَانْ ..


مَاتَ الحُبُ وَالْقَلبُ ..
رَحَلَ الْذِي كَانَ شَمْسَاً
تُضِيءُ لِيَّ الّدَرب ..
مَاتَ الإِحْسِاسُ .. مَاتَ الحُبُ ..
ومُتُّ أنَا حِينَ مَاتَ الأَبُ ..


كَانَ شَمْعَةً بِنُورَينْ ..
نُورٌ لِلدُنيَا وَنُورٌ لِلدِينْ ..
فِي قَلْبِي لَهُ شَوْقٌ دَفِينْ ..
والّدَمْعُ قَدْ جَفَّ مِنَ المُقْلَتَينْ ..
والّرُوحُ لِفِرَاقِهِ سَتَبِينْ ..



حرر بتاريخ 02/01/2008

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

هيا بنا نتفاهم .. !!

هيا بنا نتفاهم .. !!



كثيرا ما نجد أن بعض الأزواج لا يرفض لزوجته أي طلب كان، وكثيرا ما نصادف هذه المواقف تتكرر في حياتنا وأمام أعيننا، فكثيرا وغالبا ما نطلق على هذه المواقف تعليقات تسيء للزوج خاصة، والرجل بصفة عامة، فنقول أن هذا الرجل – أي الزوج – مستعمر من قبل زوجته لأنه لا يرفض لها طلبا، ويلبي لها كل احتياجاتها ولا يخفي عليها سرا أو لا يكذب عليها أبدا.

أسئلة راودتني منذ فترة حول هذه المسألة، تقول:-

هل هذا خوف واستعمار فعلا؟؟، أم هو حب ؟؟، أم أنه التفاهم بين الزوجين؟؟، ما السر في ذلك؟؟، وهل التملص والهرب من تلبية احتياجات الزوجة دليل على أن الزوج سيد المنزل؟؟، والكذب عليها وإخفاء بعض الأمور عنها يعد إنصافا لها؟؟، أليست هي شريكة الحياة؟؟، إذن لماذا كل هذا؟؟.

الزوجة، أليست هي الأم والأخت والصديقة وكل شيء في الحياة؟؟، أليست هي الحضن الدافيء الذي تتدثر به في صيفك وشتائك، وفي شدتك ورخائك؟؟، والصدر الحنون الذي تلجأ إليه كلما ضاق صدرك بالهموم؟؟، أليست هي المتنفس الوحيد الذي تملكه للتنفيس والترويح عن نفسك وقضاء أمتع الأوقات وأصفاها وأنقاها بجوارها وفي نعيم حجرها؟؟، ألا تعلمون أن الحب، والتفاهم الذي يسود الحياة بين الزوجين، ينعكس إنعكاسا إيجابيا مباشرا على الأبناء وعلى تكوين الأسرة، وبالتالي على المجتمع ككل، حيث أن الأسرة هي نواة المجتمع؟؟.

يجب علينا أن نكون متفاهمين ومتعاونين في حياتنا الزوجية والأسرية، كي نكون نواة مجتمع واعية وفاهمة، ومثقفة جدا، ليكون بذلك مجتمعنا أيضا واعٍ وفاهم ومثقف جدا، وبه نستطيع محاربة كل من يريد بنا سوءاً أو ضرا، نستطيع أن نصده بطرق ذكية وسليمة لا تؤثر علينا بل تؤثر لنا، وتدعمنا للفوز في هذه الحرب المتفاقمة يوما بعد يوم علينا في هذا الوقت، وإن التفاهم بين الزوجين وتعاونهما في شتى مجالات الحياة، في هذا الزمان، يعد أساسا أساسيا في حياتنا الحالية والظروف الصعبة التي نعيش، لذا لا عيب ولا ضير، بل هو فخر وعزة وحفظ للكرامة التعاون والتفاهم بين الزوجين في القضاء على صعوبات العيش والعيش في حياة هانئة بعيدة عن الكدر والهموم بفضل المحبة والمودة التي تسود الأسرة بدءا بالأب والأم ومرورا بالأبناء وانتهاء بالمجتمع.


أختتم هذا الحديث بسؤال تبادر إلى ذهني كخاتمة لهذا الموضوع، ألا وهو، هل يوجد فعلا ما يسمى باستعمار الزوجة للزوج وتسيدها لعش الزوجية وتتحكم به كيفما تشاء وفق إرادتها، وتحرك دفته يمينا وشمالا؟؟، وإذا كان موجودا، ما هي أسبابه؟؟، وما هي الحلول لمعالجة هذه المسألة؟؟، وأليس ( الرجال قوامون على النساء ) كما قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم؟؟، فكيف تكون المرأة قوامة على الرجل؟؟.


حرر بتاريخ 30/12/2007