
ماتَ الحُبُّ والْوِدُُّ في زَمَانيْ ..
لَمَّا أَنَّ القََدْرَ على فَقْدِهِ رَمَانيْ ..
فُقْدَانُهُ أعْيَانِيْ ..
وغِيابُه عن حَيَاتي أعْمَانيْ ..
ومع هذه الحياة تركني أُعَانيْ ..
وهُوَ لايَزَالُ يَعِيشُ فِي وِجْدَانِيْ ..
فَلُو لاهُ
لَمَا كَانَ اللهُ في هَذِه الدُنيا
خَلَقَنِي وَأَحْيَانِيْ ..
مَاتَ الإحْسَاسُ
والْحَيَاةُ أَمْسَت – لِفَقْدِهِ - مُظْلِمَةْ ..
صَارَتْ كَأَرْضٍ جَرْدَاءَ
خَالِيةٌ عُرُوشُهَا وَمُعْدَمَةْ ..
مُمْحَى الْمَلامِحُِ وَجْهُهَا
عَمْيَاءٌ عُيُونُهَا لا تَرَى
لا فِي الّضِيَاءِ وَلا فِي الْعَتَمَةْ ..
بِفَقْدِهِ فَقَدْتُ نَفْسِي وَرُوحِي
وفَقَدْتُ مَعهُ الإِنْسَانْ ..
إِنِّي أَرَاهُ فِي كُلَّ مَكَانْ ..
فِي الْبَيتِ والّشَارِعِ
وفِي الزُقَاقِ الْمُؤَدِي إِلَى الْمَسْجِدِ ..
بَينَ الّنَاسِ وفِي عُيُونِهمُ
وحَتَّى قُرْبَ الّدُكَانْ ..
مَاتَ الحُبُ وَالْقَلبُ ..
رَحَلَ الْذِي كَانَ شَمْسَاً
تُضِيءُ لِيَّ الّدَرب ..
مَاتَ الإِحْسِاسُ .. مَاتَ الحُبُ ..
ومُتُّ أنَا حِينَ مَاتَ الأَبُ ..
كَانَ شَمْعَةً بِنُورَينْ ..
نُورٌ لِلدُنيَا وَنُورٌ لِلدِينْ ..
فِي قَلْبِي لَهُ شَوْقٌ دَفِينْ ..
والّدَمْعُ قَدْ جَفَّ مِنَ المُقْلَتَينْ ..
والّرُوحُ لِفِرَاقِهِ سَتَبِينْ ..
حرر بتاريخ 02/01/2008





