أربع كلمات .. وحالتين متضادتين ..!!

" أحسنت .. رحم الله والديك "
كبيرة في معانيها
صغيرة في حروفها وكلماتها
تقال في حالتين متضادتين
الحالة الأولى ..
أن أحد الأشخاص قد وجه لك حسنة ما ..
الحالة الثانية ..
أن أحد الأشخاص قد وجه لك إساءة ما ..
هذه من الأخلاق التي تعلمتها من الدين الإسلامي،
تعلمتها من أبي ..
ورضعتها من صدر أمي الحنون ..
واكتسبتها من حياتي وتجاربي الشخصية.
فهل أنت تستخدمها في حياتك ؟؟
تستخدمها في كلتا الحالتين، أم في حالة واحدة ؟؟
بماذا تواجه الحسنة إذا صادفتك ؟
كيف تعامل المسيء إذا أساء لك ؟
هل يمكنك أن تذكر هنا موقفا حسنا استخدمت فيه هذه الكلمات؟
أتستطيع أن تذكر لنا موقفا سيئا استخدمت فيه هذه الكلمات؟
طبعا أنا لست معصوما عن الخطأ أو عن النسيان ..
أكيد هناك بعض المواقف – السيئة فقط – لم أستخدم هذه الكلمات
فيها .. لأسباب عدة .. لست بصدد الحديث عنها .. لكن الذي يجب
أن أقوله أنه مهما كانت الأسباب .. لن تكون عذرا لعدم قولها
للمسيء وقت ذاك.
ومن هنا ..
أدعوا الجميع لاستخدام هذه الكلمات اللطيفة على القلب
واللسان ..
لما لها من وقع كبير ..
وأثر اكبر ..
على نفس .. وقلب .. المتلقي ..
في حالة الحسنة .. أو حتى في حالة .. الإساءة ..
ولا ننسى أنها أيضا من الأخلاق الفاضلة ..
في ديننا .. ومذهبنا ..
وصدقوني .. سوف ترتاحون منها .. كثيرا ..
وسيفرح المحسن لكم .. حين سماعها ..
وسيندم المسيء .. كثيرا .. بعد تلقيها .. طبعا إذا كان قلبه نظيفا
وممتلئ بالإيمان ..
والحمد لله رب العالمين ..
و " أحسنتم .. رحم الله والديكم جميعا .. على تواجدكم "
مع تحياتي
أبو منار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق