إنه العاشر يا أبتي
إنه العاشر يا أبتي ..
وأنت الغائب من بين أحبتي ..
أقضيه وحدي ..
دون طعم أو لون ..
دون أن أرى لك طيفا ..
ينور لي ليل وحشتي ..
إنه العاشر يا أبتي ..
كنت أنت العيد ..
أنت الشهر ..
أنت الكون ..
أنت البيت ..
وكنت أنت دنيتي ..
إنه العاشر يا أبتي ..
متى أفرح ..
وتنزاح همومي عن ظهري ..
ويزول الغم عن قلبي ..
وتطير من الروح عذاباتي ..
وتطيب من الجسم جراحاتي ..
وأنزع عن وجهي زيف أقنعتي ..
إنه العاشر يا أبتي ..
إنه العاشر يا أبتي ..
وأنت نائم تحت التربةِ ..
قم لي وأمسح من خدي ..
دمعتي ..
فمنذ غبت .. وإلى الآن ..
صدقني ..
لم أستوعب بغيابك صدمتي ..
إنه العاشر يا أبتي ..
كم كانت طويلة .. ومؤلمة ..
باهتة الألوان .. عديمة الفرح ..
عديمة الطعم .. كئيبة مرت ..
كل تلك السنين ..
من قصتي ..
إنه العاشر يا أبتي ..
عيد عاشر أتاني ..
أعيشه بحزن ككل عام ..
منذ أن غبت ..
شهر عاشر ينتهي ..
قضيته بدون طعم ..
ككل عام منذ أن غبت ..
في كل مرة أقول ..
إنه الأول يا أبتي ..
وإنه الثاني يا أبتي ..
إنه الخامس .. إنه الثامن يا أبتي ..
واليوم أردد ..
إنه العاشر يا أبتي ..
فمتى تعود لي فرحتي ؟؟
حرر بتاريخ 30/09/2007
كتبت هذه الكلمات ..
قبل عيد الفطر لهذا العام .. 1428هـ ..
مستذكرا .. أيام العيد وحلاوتها .. بوجوده رحمه الله ..
مع تحياتي
أبو منار

هناك تعليق واحد:
مساءكم خير
عدت لهذه الورقة وقرأتها من جديد لماذا ؟ لا أدري
أشتقت لمس القبور والتمتمه نحوها
رحم الله امواتكم وأمواتنا
موفق
إرسال تعليق