تحادثنا مطولا ..!

تحادثنا مطولا
من الصبيحة حتى الأمسية ..
وتوصلنا إلى نتيجة مرضية ..
أن نبقى معا،
وإلى الأبد ..
ولكن بالروح لا بالجسد ..
أن نفترق وأن نشتاق ..
وبنار الفراق يكون الاحتراق ..
كي لا نختلف ولا نصاب بالاختناق ..
ودعنا بعضنا ولكن دون عناق ..
تعذبنا وذبنا في الأحزان ..
وإلى المجهول نعبر الأزمان ..
لا ندري نتجه لأي مكان ..
أإلى المستقبل أم تحت التربان ..
تلفنا جراء الابتعاد القضبان ..
دون رحمة منا على قلب الانسان ..
حرر بتاريخ 17/02/2008
مع تحياتي
أبو منار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق